يرفع نسب هذه العائلة العريقة إلى الإدريسيين حيث يعود أصل الشيخ الحسين إلى الدولة المرابطية
ويرجع تواجد هذه العائلة في الجزائر إلى أواخر العهد العثماني وفي ظل التحولات التي عرفها الشمال القسنطيني انتقل الشيخ الحسين إلى قسنطينة حيث لقي الترحيب من طرف أحمد باي لما عرف منه من أخلاق و تقاة
لذا فإن عائلة بن الشيخ الحسين تعتبر من أقدم وأعرق العائلات بعمالة قسنطينة وفي الوقت الحاضر تعتبر من أكبر العائلات من حيث عدد الأفراد الذين يحملون نفس اللقب بن الشيخ الحسين وهذا يعود لعدة عوامل منها الإرتباط بالزاوية والوقف
تمتد العائلة في الوقت الحاضر في الشرق الجزائري والعاصمة و بعض مناطق الجنوب
اتق الله في نفسك يا هذا جدنا الحسين إنسان بسيط جاء يتيما تائها يبحث عن رغيف يأكله إلى أن استقر به الحال في منطقة بني قشة أين وجد الشيخ القشي الولي الصالح كما يقولون و أنا أميل إلى أنه يتمربط فكفل الحسين إلى أن مات و أتحدى كل أفراد العائلة من يستطيع أن يعرف اسم أبيه وهذا ليس عيبا فالرسول صلى الله عليه و سلم كان يرعى الغنم و النبي موسى و ... .
RépondreSupprimerلماذا هذا الكذب أنه من الادرسيين و يعود إلى الدولة المرابطية أنت إنسان جاهل و تريد أن توهم نفسك بأنك مثقف و تستطيع أن تخادع التاريخ كم كان عمر جدك في عهد المرابطين حتى يعود أصله إليهم ثم أثبت بالدليل القاطع من أبوه و أمه و أفراد عائلته و هل كل من اسمه الحسين هذا ان كان اسمه الحسين حقا آنذاك فهو من ذرية المولى ادريس بن عبدالله الكامل الحسني العلوي. سامحك الله ماذا تقصد من ذلك عندما تريد تشويه نسب جدنا و العائلة . اذكروا موتاكم بخير فمن أراد الشهرة فهي مشروعة وليعمل حتى ينالها .
نحن عائلة كباقي العائلات الجزائرية لسنا مميزين ولا موعودون بالجنة فكل نفس بما كسبت رهينة نسأل الله التوفيق و السداد فيكفيك تصعلكا فالمؤمن يقول خيرا أو يصمت أصمت يا هذا فالعائلات الجزائرية كثيرة و لمن يعود نسب كل عائلة صعب الإثبات بحكم عدة عوامل التخلف و الجهل و الاستعمار و ما إلى ذلك لست مؤرخا و لا أنت عالما بالأنساب أفضل أن تسكت و لا تتكلم بتاتا .
عندما تتكلم عن الإرادة و الهمة و تذكر أفضال الأوال بخير فلا بأس و أما أن تتفاخر بالأنساب فهذا عمل أهل الجاهلية و قد حرم الاسلام ذلك فالحقيقة التي لا غبار عليها أن جدنا الحسين بعدما تزوج و أنجب الأولاد أستطاع أن يعلمهم تعليما خاصا رغم الجهل المنتشر في ذلك الوقت بعدما أحضر لهم المعلمين و حفظة القرآن الذين نصبوا الخيام بالعين التي أصبحت تسمى باسمهم وهي عين الطلبة حاليا فرارا من باي قسنطينة و قد ذاع صيت المنطقة الى اصبحت قبلة للطلاب و العلماءو أصبحت زاوية الشيخ الحسين يشار إليها بالبنان حتى حصل لها الشرف أن كان من بين معلميها الشيخ الوزناجي معلم الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمهم الله جميعا و أفضاله كثيرة نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته أما المتخرجون منها فمنهم من لا يزال على قيد الحياة يشهدون بهيبة ووقار الزاوية و رجالها في أيامها.
لا تشوه الحقائق يا هذا حذارفعائلتنا عاشت مرحلة مزدهرة من تاريخها و قام أجدادنا الأوائل
بواجباتهم و ما ننعم به نحن اليوم فهو من نتاجهم أما أنت ماذا تقدم لنفسك قبل أفراد العائلة ؟
فظننت نفسك أنك تمدح و لكنك دون أن تدري فقد انتقصت مما قدموه أسيادك الأوائل و شوهت أكثر من زينت و نمقت نسأل الله أن يغفر لك ذنوبك.
ههههههههههههههه أول مرة لا أجد إنسان يفخر بنسبه لاكن لاتقل له ياجاهل عيب
RépondreSupprimerأنا من عائلة قشي و بالفعل و إسمي حسين و أعرف عن هذه القصة أن الشيخ الحسين رحمه الله كان يتيما و كفله جدنا القشي رحمه الله و كان نعم الكفيل لنعم الرجل وكان الشيخ الحسين بعد أن إستقر في زاوية في أنحاء سيدي خليفة في ميلة ليعلم الناس دينهم و قد كان جدنا القشي يبعث من خراج الأرض التي هي وقف اليوم نصيبا لتمويل الزاوية حيث كان للإثنين علاقة الأب و الإبن بدرجة وعي بضرورة توعية الناس لكن لا تصف السيد بالجاهل إجعل كل واحد يتكلم بأصله لأن كل إناء ينضح بما فيه ، و حتى لو أنك لمست مشاعري بزعمك أن جدي القشي يتمربط فأنا أتصدق عليك بعرضي ، و إن أردت أن تعرف ماذا كتب هذا الجد الذي تزعم أنه كان يتمربط في وصيته ستندم ندما شديدا والله يهدينا و إن أردت أن تعرف أكثر فأنا موجود يا إبن عمي العزيز
RépondreSupprimer